شاعر وقصيدةالشاعر ابراهيم زيدان يكتب من وجعٍ صادق درب الشوق
الشاعر ابراهيم زيدان يكتب من وجعٍ صادق وحنينٍ نقي، فتأتي كلماته بسيطة في ظاهرها، عميقة في إحساسها. قصيدة الشاعر زيدان ليست حنينًا إلى مكان فحسب، بل عودة إلى القيم الأولى: الأهل، الجيرة، الأرض، ودفء الذاكرة. يمتلك قدرة لافتة على تحويل التفاصيل اليومية إلى صورة شعرية نابضة، تُشبهه وتُشبه كل من عرف الغربة واشتاق. هو شعر يُقال من القلب… فيصل مباشرة إلى القلب.
درب الشوق
يادرب الشوق،،خدني عابلادي
هونيك أهلي،،،وارض اجدادي
عاضيعتي،،،، يللي عليها وٰعِيت
وعا بيتنا مطرح ما فيه رْبيت
تا شِمْ مطرح ما كنت دادي
كل يوم في قَعدي مع الجيران
والحَي عامِر،،،،هيك وَقتا كان
عشنا الفقر،، والبال كان فاضي
واليوم،، ،رزق الله على الماضي
نسينا شو عطيو الاهل زوادي
عالعين،،،،،كنا نروح تا نمَلّي
وكان الضحك،،،كل الدني يتلْي
وعا كل كتف نشوف في جَرّة
بهزِّة خصر،،شو تحرنِق بخصرا
ومع كل غمزة تحرقِص زيادة
بيتنا ،،،،من حجار كان وطين
ماكِن أساسو صخر مجبول بحنين
وقنديلنا،، تاكي على السكّيت
بينطر نِجي ليل السهر عالبيت
ولا يوم كنا،،،، ،نغيِْر العادة

